عمر محمد عسل (مصر). ولد عام 1927 في قرية العصلوجي بمحافظة الشرقية. حصل على الشهادة الثانوية 1944, وبكالوريوس التجارة 1948 وماجستير المحاسبة 1960. عمل بشركة كوم امبو حتى صار مديراً لها وعضواً بمجلس إدارتها, ثم نقل لشركة مساهمة البحيرة لاستصلاح الأراضي 1969, ولهيئة استزراع الأراضي 1971, ثم عاد إلى شركة كوم امبو 1978 وأحيل إلى التقاعد 1987 . عضو في جمعية الأدب والثقافة والإعلام, واتحاد كتاب مصر, وجمعية المؤلفين والملحنين, وجماعة شعراء العروبة, ورابطة الأدب الحديث, وجمعية الأدباء. نشر شعره في الصحف المصرية والسعودية, وله عدة أغنيات وأوبريتات غنائية بالإذاعة والتلفزيون المصري.
دواوينه الشعرية: المواويل 1963 ـ قطرات الشهد 1969 ـ أزاهير التعمير 1987.
أعماله الإبداعية الأخرى: له رواية طويلة: البعثة الطبية 1969, وروايتان للأطفال: عودة الصياد 1970 ـ شبح في السفينة الغارقة 1978, ومسرحيتان : خفة يد 1978 ـ يوسف عليه السلام في مصر 1990, ومسرحية تلفزيونية: زقزوق الجزمجي 1981, وأكثر من ثمانين قصة للطفولة.
حصل على عدد من الجوائز في المسرح والقصة والرواية.
ممن كتبوا عنه: محمد عبد المنعم خفاجي, وعبدالعزيز شرف, ومحمد فهمي عبداللطيف .
عنوانه : 3 شارع الفرات ـ المهندسين ـ الجيزة.

توفي عام 2000 (المحرر)
 

الشعــــــر والشعـــــراء

ولي قلب يعذِّبُني طَمُوحُ    

يعاني ما يعاني لا يبوحُ

يزيد عناءَه طلبُ المعالي    

ولا يثنيه لهو أو صَبوح

ولا يُغريه للترنيم إلا    

غزال ناهد غض صبوح

يكون الوحيَ يلهمني قصيدي    

فإن الحسن إلهام فصيح

ولي درر تزيد الناس حسنا    

إذا ذُكر النسيب أو المديح

فنحن - بني القريض - إذا رضينا    

نعطِّر من نرى مسكاً يفوح

ونحن - بني القريض - إذا غضبنا    

يظل غريمُنا دهراً ينوح

يروح الملك والسلطان نَسيا    

وهذا الشعر خُلْد لا يروح